حسين نجم – خاص الفجر
تتفاقم الأوضاع الإنسانية في مخيمات وتجمعات اللاجئين
الفلسطينيين في منطقة صور، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتكرار الإنذارات
بضرورة الإخلاء.
ويعيش آلاف اللاجئين والنازحين ظروفًا صعبة بعد أكثر من
ثلاثة أشهر من فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة في ظل تزايد الحاجة إلى
المساعدات الغذائية والطبية والخدمات الأساسية، خصوصًا للعائلات التي تضم كبار
السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة فيما تشير التقديرات إلى بقاء نحو خمسين ألف
لاجئ ونازح فلسطيني في المنطقة.
وفي هذا السياق، دعت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين
إلى إطلاق "قافلة إنقاذ" أممية عاجلة تقودها وكالة الأونروا، بمشاركة
منظمات دولية متخصصة كاليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية بعد
تأمين الضمانات اللازمة لوصولها إلى المخيمات والتجمعات، بهدف تقييم الأوضاع
الإنسانية ميدانيًا وتوفير المواد الإغاثية والدوائية واحتياجات السكان الأساسية.
كما شددت الهيئة على ضرورة وقوف الأونروا عند مسؤولياتها
تجاه اللاجئين في ظل حالة الطوارئ الراهنة مع ضرورة تحييد المخيمات والتجمعات
السكنية عن دائرة الاستهداف.
ومع تفاقم المعاناة الإنسانية واتساع دائرة الاحتياجات،
تبرز الحاجة الملحّة إلى تحرك دولي فوري يترجم المبادئ الإنسانية إلى خطوات عملية
قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة أشد وطأة على آلاف المدنيين الأبرياء.