حسين
نجم – خاص الفجر
من
جنوب لبنان حيث لا يُقاس الخطر بعدد الصواريخ فقط بل بعدد الصحفيين الذين لم
يعودوا من الميدان..
في
بلدة الطيري لم تحم سترة الصحافة الصحفية أمال خليل من غدر العدو الإسرائيلي..
استشهدت
بعد
استهدافها عمدا بصواريخ الطائرات الحربية، وأصيبت زميلتها زينب فرج.
أمال
المراسلة المعروفة بتغطيتها الدقيقة لتطورات الجنوب لجأت مع زينب إلى الطابق
السفلي من مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق عقب غارة أولى، إلا أن غارة ثانية استهدفت
الموقع نفسه ما أدى إلى انهيار المبنى لتبقى خليل تحت الأنقاض لساعات قبل العثور
على جثتها.
حادثة
تأتي في سياق أوسع من تكرار استهداف الصحفيين في جنوب لبنان خلال الأشهر الماضية،
ما يعزز المخاوف من نمط متصاعد يطال العاملين في الميدان الإعلامي.
أما
على المستوى الرسمي اللبناني فقد اكتفت الجهات الرسمية اللبنانيةبالادانة و
التحرك الدبلوماسي في وقتٍ استشهدت فيه
صحفية خلال هدنة مُفتَرَضة وتحت أنظار دولة لم تتمكن من فرض أي حماية فعلية
للعاملين في الميدان.
وبين
بيانات الإدانة وواقع الدم،
يبقى
السؤال: أي قيمة للدبلوماسية تكون عندما تُقتل الصحافة تحت سقفها؟