لا تبدو جولة الـ22 من حزيران محطة تفاوضية عادية، بل
اختبارا لعودة الدولة إلى مقعدها الطبيعي في تقرير الحدود، والسلاح والحرب والسلم،
وتتحدث المعلومات عن إمكانية دمج المفاوضات الأمنية والدبلوماسية في جلسة واحدة،
في 22 حزيران الجاري.
في حين تحدثت مصادر أخرى وفق صحيفة اللواء عن أن موعد
الجلسة المقبلة ليس ثابتاً بعد، بعدما تبين أن العدو الإسرائيلي لا يرغب
بالمفاوضات، ولم يوافق على اقتراح الوفد اللبناني بأن يعقد الجلسة المقبلة في 15
الجاري وليس في 22.
وحسب المعلومات، فإن الجانب الاسرائيلي يصر على بقاء جيش
الاحتلال في المنطقة الصفراء، وهو ما يرفضه بشدة لبنان.
وكشفت مصادر حكومية لـ«الجمهورية»، أنّ جولة واشنطن بين
لبنان وإسرائيل ستأخذ طابعاً عسكرياً تنفيذياً، لا سياسياً استعراضياً، لأنّها
ستذهب إلى التفاصيل التي تصنع الاستقرار أو تفشله: المناطق التجريبية، خطوط
الانسحاب، تقليص الطلعات الجوية، قواعد حرية الطيران، دعم الجيش، وآليات المراقبة
الدولية.