حسين
نجم – خاص الفجر
في
جنوب لبنان يعود محور كفرتبنيت – علي الطاهر إلى واجهة المواجهة من جديد في مشهد
يعيد التذكير بمعارك سابقة استعصت فيها هذه المنطقة على محاولات التقدم الإسرائيلي.
فقد
أعلن جيش الاحتلال مقتل أربعة عسكريين بينهم قائد الكتيبة 52 في اللواء المدرع
401، وإصابة عدد آخر من الجنود خلال استهداف دبابتهم في محيط بلدة كفرتبنيت..
بالإضافة
لإصابة 17 جنديا بينهم عناصر من قوات النخبة وضباط ميدانيون في واحدة من أقسى
الضربات التي تلقاها جيش الاحتلال على الجبهة اللبنانية خلال الأسابيع الأخيرة.
ولا
تقتصر كلفة الوجود الإسرائيلي على الخسائر البشرية فقط، بل تمتد إلى الخسائر
المادية التي تطال الدبابات والآليات العسكرية.
فخلال
الأشهر الماضية تعرضت دبابات ميركافا وآليات هندسية وعسكرية مختلفة للاستهداف عبر
الصواريخ الموجهة والطائرات المسيّرة والكمائن الأرضية ما فرض على جيش الاحتلال
اعتماد إجراءات حماية إضافية ورفع مستوى الحذر خلال التحركات البرية.
وفي
موازاة التصعيد الميداني تتزايد التساؤلات حول قدرة الاتفاقات السياسية على فرض
التهدئة في وقت لا تزال فيه الوقائع الميدانية ترسم المشهد على الأرض.